الشيخ عباس القمي

568

يازده رساله ( فارسى )

تقرأ في الأولى : سورة الحمد ، و « قل يا أيّها الكافرون » ، و في الثانية الحمد و « قل هو الله أحد » ، ثمّ تصلّى ركعتين آخرتين تقرأ في الأولى الحمد و سورة الأحزاب ، و في الثانية الحمد و « إذا جاءك المنافقون » أو ما تيسّر من القرآن ، ثمّ تسلم و تحوّل وجهك نحو قبر الحسين عليه السلام و مضجعه ، فتمثل لنفسك مصرعه و من كان معه من ولده و أهله ، و تسلم و تصلّى عليه ، و تلعن قاتليه « 1 » و تبرأ من أفعالهم ، يرفع الله لك بذلك في الجنّة من الدرجات ، و يحطّ عنك من السيئات ، ثمّ تسعى من الموضع الذي أنت فيه إن كان صحراء أو فضاء و أى شيء كان خطوات ، تقول في ذلك : إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ، رضىً بقضاء الله و تسليماً لأمره ، و ليكن عليك في ذلك الكآبة و الحزن ، و أكثر من الذكر للّه « 2 » سبحانه و الاسترجاع في ذلك اليوم . فاذا فرغت من سعيك و فعلك هذا فقف في موضعك الذي صليت فيه ثمّ قل : اللهمّ عذب الفجرة ، « 3 » الزيارة - و هي مذكورة في زاد المعاد . « 4 » و في الثاني عشر منه كانت وفاة علي بن الحسين عليهما السلام كذا في الدروس . « 5 » و في السابع عشر منه انصرف أصحاب الفيل عن مكّة و قد نزل عليهم العذاب كذا في مصباح المتهجّد . « 6 » و في الثامن عشر منه سنة أربع و تسعين كانت وفاة سيّدنا علي بن الحسين « 7 » عليهما السلام كذا في كشف الغمّة « 8 » ، و في إعلام الورى « 9 » و روضة الواعظين « 10 » : توفّي عليه السلام بالمدينة يوم السبت

--> ( 1 ) أن تقول ألف مرّة : اللهمّ العن قتلة الحسين و « منه » ( 2 ) . في المصدر : « من ذكر الله » بدل « من الذكر للّه » . ( 3 ) مصباح المتهجّد ( ، ص 782 - 783 ؛ ) بحار الأنوار ( ، ج 98 ، ص 302 - 303 . ) ( 4 ) . زاد المعاد ( ، ص 389 - 393 . ) ( 5 ) الدروس ( ، ج 2 ، ص 14 . ) ( 6 ) مصباح المتهجّد ( ، ص 787 ؛ ) مسارّ الشيعة ، ص 45 ؛ توضيح المقاصد ( ، ص 5 ؛ ) تقويم المحسنين ( ، ص 15 . ) ( 7 ) بحار الأنوار ( ، ج 46 ، ص 12 . ) ( 8 ) كشف الغمّة ( ، ج 2 ، ص 294 . ) ( 9 ) إعلام الورى بأعلام الهدى ( ، ج 1 ، ص 481 . ) ( 10 ) . روضة الواعظين ( ، ص 201 . )